قيافا

لطف نويصر

كلن رئيس الكهنة زَمَن خدمة المسيح ودخوله المُظَفَّر وبعد الصَّلْب. لقد كان رئيس السلطة الدينيّة العُليا في البلاد. وكانت وظيفتهُ سياسيَّة ايضاً_ وهي الحفاظ على علاقة فاعِلة وميسَّرة مع الوالي الروماني، الحاكم بيلاطس البنطي.

رُبما كان هنالك عدّة اسباب جعلت قيافا يرسل يسوع الى بيلاطس. رُبما لم يكنْ لديه اختيار. رُبما رأى في يسوع تهديداً لَمِركزه بتقويض العلاقة الوطيده مع الوالي الروماني آنذاك. قال يُوسيفوس المؤرَّخ عن فترة حَنّان/ قيافا  انهما كانا عديمي الرّحمة عندما جلسا للقضاء؟ رُبما كان قيافا غَيُوراً من شعبيّىة يسوع      (لوقا 71 _ 66 : 22 متى 67 _ 57 : 26).