المفلوج

ابراهيم شحاده

لا نعرف أيْضاً  كثيراً عن هذا الرجل. الذي نَعْرفه هو لم يكنْ يقدرعلى المشي وأنه كان مَشْلولاً. ونعرفُ  أيضاً، انه كان له اصدقاء مُكَرَسون وَمُتفانون في خدمته؛ فَلَقد صَمَّمُوا أنْ يحضروه قدام يسوع حتى انّهم ثقبوا سَقْف الغرفةِ حيث يسوع يُعَلَّم.

نحن نرى بإنّ يسوع كان ذا قُدْره على الشّفاء والاهم من ذلك انّه كان ذا قُدْرة على غفران الخطايا الامر الذي اثار غَضَبَهم لأنّ القُدرة لله وَحْدَه على غفران الخطايا. إنَّ ايمان المفلوج المُزَكَّى جعله يشكرُ يَسُوع بصوتٍ عالٍ وَصَاخب.