سمعان الفريسي

اسامة مصري

.نشط يسوعُ في بَعْضِ الدوائر ذات النّفوذ. أراد سمعان ان يتباهى بِضَيْفهِ الشائق ولكنّه تَصَرَّف بكبر ايضاً
.مِنَ المُهِمّ أنْ نذكُرَ ان سمعان كان مُحِبّاً للاطلاع على شؤون يَسُوع وأنّه لَمْ يَكِنَّ له الاعتبار الكبير وذلك لانّه لم يُقَدِّم له الماء لَيِغْسِلَ قَدَمَيْه، لانّ اغلبَ الناس كانوا حُفاةً او ينتعلون الصنادل فيدخلون البيوت بأقْدامٍ مُغبَّرة
.هذه مُجاملةٌ فَظّةٍ. انه لَمْ يُسَلِّم على يسوع بقُبْلَةٍ فلو اعتقد ان يسوع ضَيْفٌ مُمَيَّز لكانَ قد صَبّ زَيْتاً طيّب الرائحة على رأْسِهِ
(لوقا 44-36: 7)