ابليس

محمد بكري

الشيطان مثال الشرِّ وبه تَتَمثل صفات الشرّ فهو عدو الله وعدوّ الجنس البشري ويوصف بأوْصاف شَتَّى فهو المضادّ والمشتكي_ وحتى المُدَّعي اي الذي يُقَدِّم  الادّعاءات ضدَّنا).

في تكوين 3:1   نجد الإشارة الأولى للحيّة القديمة وهي الشيطان “وكانت الحّيةُ أمكرَ وحوشِ البريَّة التي صنعها الربُّ الإلة”

الله يَلْعَنُ الحيّة في تكوين 15-3:14  “فقال الربُ للحيّةِ: لانَّكِ فعلت هذا. ملعونةٌ أنتِ من بين جميع البهائم ومن جميع وحوش البريّة. على بطنك تَسَعَيْنَ ومن التراب تأكلين طوال حياتك، وأثِيرُ عداوة دائمة بينك وبين المرأة، وكذلك بَيْن نَسْلَيْكما. هو يَسْحَقُ رأسَكِ وأنْتِ تَلْدَغيِنَ عَقِبَةُ”

في هذه الآيات أشياء كثيرةٌ بَيِّنّةٌ، فالحيّة مَخْلُوقٌ وقد لُعِنتَ ، من قبل الله نفسه، اكثر من جميع المخلوقات. والنبوءَةُ عنها أنّها سَتكون في صراعٍ مع المرأة          (مريم)، ونسلها (يسوعُ) سوف يَسْحَق رأسها (يدمِّرُ الخطية والإثم) وانها سَتَلدغُ عَقِبَةُ (يسوع يصلب).

نحن لا نعرف كل ما يَعْقبُ الشرَّ، كيف وصل الى هنا ومن أين أتى ولكننا نَعْرِفُ انه لن الاخْتيار في قبوله او رفضه ُ وأنه يغلبنا أحْياناً وأننا في حاجةٍ للتخلص مِنْه والى الشّفاء بواسطة ندْبير الله(يسوع)

يسوعُ اقْتِيدَ الى البريّة بالروح القدس ليُجربَ من ابليس الذي انْتهره يسوعُ بكلمة الله (لوقا 13-4:1)

“وبعد ما اكمل إبليسُ كلّ تجربةِ انصرف عن يسوع إلى أنْ يحين الوقتُ ” (لوقا 4:13)