توما

ستيفان سباسوف

توما كان ذا نزعة متطرَّفَه. من الناحية الاولى كان راغباً في مرافقة يسوع بجرأةٍ الى اليهودية ومن الناحية الأخرى كان في حاجةٍ الى لَمْسِ أثر المسامير في يَديّ وقدميّ يسوع ليبرهن لنفسه أنه لم يكُن يرى شبحاً. اللّقبُ  ”تُومَا الشاكّ” من الأوْفق أنْ يكون “توما المُسْتَاء” لانّه لم يكن مَعْ التلاميذ عندما ظهر لَهُم يسوعُ أوّلاً فَشَعَر بِقِلَّةِ الاكثرات بِهِ.

طُعِنَ بقنا  الصّنوبر (رماح من قضبان الصنوبر) ! عُذّب وكُوِي بالجمر الأحمر الحارّ واخيراً أحْرِق حياً. رَفَضَ أنْ يُنْكِرَ مُخَلِّصَه المبعوث حَيّاً.