الارملة

نسرين ستيلة

كان ذلك ابنهُا الوحيد المُتَمَدِّدُ مَيْتًا في عَرَبَةٍ يجرّها حِمار. كانت امرأةٍ بسيطة منكسرة الخاطِر. النائحون جَوْقَةٌ تسير خَلْفَها. حينذاك مَرَّ يسُوع فاْقتَرَبَ مِنَ الأرمَلةِ وقال لها “لا تبكي! “… وتوقف عن الكلام معها ليكَلّم الغلام “ايها الشابُّ ، لك اقولُ، قُمْ !” فَفَتَح الغلامُ عينيْه وَجَلَسَ حَيَّا. وتابع يَسُوعُ سَيْرَهُ.

التفتت الارملة الى الوراء الى يسوع، الماضي عَنْهم، بالتَسّبْيح وَصَلاةِ الشُّكْرِ.

المُهِمُّ في هذا اللقاء أنّه يعكسُ ، كما في مِرْأة، لقاءً شَبِييها به.،  في بيت ارملة آخرى حَيْث صنع ايليا النبي مُعْجِزِةً عندما تَضَرّع الى الله ليقيم ابن تلك الارملة من الموت.

(لوقا 17_ 11 : 7)