المراة السامرية

نادرة عمران

اسمُها غير مذكور. نعرف فقط أنّها السامريه المرأةُ عنْد البْئَرْ. مَنْ يحتقرها الناس ويتجنّبونَها. ولكنّ يسوعَ وفي منتصف النهار – وقد ذهب تلاميذه ليبتاعوا طعاماً من قريةٍ مُجاورة- يَطْلُب من امرأةٍ، امرأة سامِرِيَّةٍ شربة ماءٍ مِنْ  بئْرِ يعقوب، وعليه أنْ يَسْتَعْمِلَ إناءها ليشربَ منه ممّا سيجعلَهُ غير طاهِرٍ طَقْسِيَّا. انهما يتحادثان – إنَّهُ ينظرُ الى عمق قلبها ووجعها والى اشتياقها بأنْ تكونَ كامِلَةً وَحُرَّة. لم يقابِلْها مِنْ قَيْلُ ورغم ذلك فإنَّهُ يخبرُها عن ماضيها وحالها الحاضرة ويسألها عن الذي تنتظره فتقول “المسيا” فيقول لها “أنّي أنا هو؛ هذا الذي يُكلمك !”

تركض مُسْرعةً الى المدينة وتأتي بالناس ليَسْمعوا يسوع. ينتهي الامرُ ببقائه يومين في قرية السامريّين.  وهو يُخْبر الناس عن ملكوت الله. جميع الناس يقولون عند مُغَادَرَته.. “لأننا سَمِعناه بأنفْسِنا وعَرَفْنا أنه مُخلصُ العالم حَقّاً (يوحنا42:4)